منتدى ثقافى


    كلوسترديا الدواجن

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 127
    تاريخ التسجيل : 26/01/2010
    العمر : 42

    كلوسترديا الدواجن

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء يونيو 29, 2010 4:54 pm

    الكلوسترديا

    هذا المرض الذى لفت نظرى كثيرا وحاز على العديد والعديد من اهتماماتى خصوصا عندما شاهده كثيرا بصوره المختلفه واستطيع ان اجزم انه من الامراض المزمنه التى تتواجد فى قطعان التسمين ومن الصعب السيطره عليها او التخلص منها بصوره جذريه لاسباب كثيره سوف نتكلم عنها لاحقا ان شاء الله .

    بعض النقاط الهامه المتعلقه بالميكروب والمرض :

    1- اذا حدثت الاصابه فى اى دوره من الدورات فاحتمال ظهور الاصابه فى الدوره التاليه هو حتمى واكيد وخصوصا اذا لم يتم التطهير الجيد للعنبر لان الميكروب يقوم بتكوين حويصلات فى الفرشه لها القدره عى مقاومه العديد من المطهرات التى تستخدم فى تطهير العنبر .
    2- هذا الميكروب موجود بصوره طبيعيه داخل امعاء الطائر ولكن بصوره بسيطه وغير ممرضه ولكن عندما يتعرض الطائر لاى ضغط يتم التحول الى الصوره المرضيه وتظهر اعراض الاصابه بالمرض وللتاكيد على ان هذا الميكروب انتهازى ويستغل اى ظروف غير ملائمه فى حياه الطائر ليتحول الى الصوره الممرضه ومن خلال ما شاهده باعينى فى الحقل مايلى للتاكيد على انتهازيه هذا الميكروب :


    1- نجد انه فى حاله موجات الحر الشديده فى الطيور سواء كانت تسمين او بياض او امهات ظهور اسهالات صفراء اللون مرغيه وهو لون الاسهال المميز لمرض الكلوسترديا وتظهر بشكل مفاجىء وبصوره كبيره حيث نشاهدها فى انحاء العنبر المختلفه ولكن فى المساء يختفى الاسهال وترجع الى صوره الطبيعيه وتفسير ذلك ان الميكروب موجود فعلا بالجسم والحر وهو احد التغيرات التى تسبب ضغط للطائر ظهر الميكروب وتحول الى الصوره الممرضه وعند زوال السبب رجعت الامور الى سائر عهدها .
    2- عند تحصين بعض التحصينات فى ماء الشرب مثل الاسوتا نجد ظهور اسهالات غريبه اللون وبصوره مفاجئه حمراء او مثل المياه او مجيره فى فرشه العنبر والتى تظهر ايضا دون سابق انذار ولكن بعد التحصين نشاهده وبعد ذلك وفى نهايه اليوم او فى اليوم التالى لا نشاهدها وتفسير ذلك هو ان التحصين بحد ذاته هو اجهاد على الطائر حيث يكون الجهاز المناعى للطائر مشغولا فيما يتعلق بالتحصين فيقوم الميكروب بنتهاز الفرصه والتحول الى الصوره الممرضه وعند زوال السبب يرجع الحاله الى الوضع الاصلى .
    3- يقولون ان المرض ياتى فى الاعمار الكبيره اى بعد نهايه الاسبوع التالت ويستمر فرصه الاصابه بيه حتى عمر التسويق ولكنى شاهدته بام عينى وذلك فى اليوم العاشر من العمر وقد كان هناك خلاف بينى وبين احد اطباء المعامل فى تلك النقطه حيث قمت بتشخيصها بلكلوسترديا ولكنه اخبرنى انها لا تاتى فى هذا العمر وعندما راجعت نففسى وما شاهدته وسوف اذكره لكم لتكونوا معى وليخبرنى كل منك بوجهه نظره هى صوره من لمرض وعند فتح الطائر وجدت الاعورين منفوخين بالهواء مع وجود مشاكل فى الكلى والكبد وهذه احد الصور للمرض وتختلف عن الصوره التى تكلم عنها الزميل العزيز وهى necrotic enteritis وهى بالفعل لاتاتى الا فى العمر الكبير وعندما تم وضع الريفاميسين وهو مضاد حيوى قوى لعلاج الكلوسترديا تم تضبيط النافق ورجوعه الى المعدل الطبيعى مما اكد وجهه نظرى .
    4- هذا الميكروب هو ميكروب لاهوائى وهو gram + اى ان ليس كل المضادات الحيويه لها نفس القدره على التصدى لهذا الميكروب ومن امثله المضادات الحيويه التى اثبتت نتائج جيده لعلاج هذا الميكروب :
    الامبسلين او الاموكساسلين مع الكولستين .
    الريفاميسين مع الكولستين.
    ايض الخل المركز بمعدل 1 سم لكل 3 لتر ماء شرب مع كبريتات النحاس بمعدل 0.25 جم لكل لتر ماء شرب من الاشياء التى تاتى بنتائج ممتازه فى علاج الكلوسترديا واذا كان لاى منكم اى اعتراض على استخدام كبريتات النحاس فى الدواجن لسميتها او ما شابه ذلك من الممكن استخدام اى مستحضرات بيطريه تحتوى على كبريتات النحاس للبعد عن استخدامه فى الصوره الخام ولكن اريد ان اخبركم باهميه هذه المستحضرات التى تحتوى على كبريتات النحاس وانها فى بعض الاحيان قد تكون اهم من المضاد الحيوى نفسه ولها مميزات لا توجد فيه :
    1- انها رخيصه الثمن اذا ما قورنت بالمضادات الحيويه والتى قد تكون مكلفه خصوصا فى حاله استخدامها فى الاعمار الكبيره التى تستهلك كميات كبيره من ماء الشرب .
    2- لم يثبت حدوث اى مقاومه للبكتيريا لها وبالتالى تكون فعاله جدا فى حاله استخدام العديد والعديد من المضادات الحيويه مع عوده ظهور المرض.
    3- من المعروف ان الكلوسترديا وخصوصا الصوره المعويه necrotic enteritis تودى الى حدوث طبقه من القطيفه من الاتهابات داخل الامعاء ( تركيش تول ) وبما ان لكبريتات لها تاثير كاوى وياكل فيقوم بعلاج الميكروب وايضا التخلص من اى اثار من التهابات قد تحدث يعنى بيعالج وينضف فى نفس الوقت .
    امثله على مستحضرات تحتوى على الجنزاره ( كبريتات النحاس ) والتى تاتى بنتائج جيده فى علاج الكلوسترديا
    دى توكس انتاج شركه امون
    انتروكير انتاج شركه كيرفارما جروب
    فيتاكير اننتاج شركه فيفيتافارم.

    4- فى حاله الاصابه بالمرض نشاهد مشاكل كلويه ومشاكل كبديه والسبب فى ذلك ان هذا الميكروب له القدره على افراز السموم endotoxins والتى تسبب مشاكل فى الكبد والكلى تتشابه مع تاثير السموم الفطريه على الكبد والكلى ولذلك يفضل اضافه مضادات السموم او اى منشط للكبد والكلى مع علاج الكلوسترديا لعلاج تاثير السموم البكتيريه على اكبد والكلى .

    اعراض الاصابه بالمرض :
    اسهالات فى القطيع والتى تكون صفراء مرغيه او داكنه او مختلفه الالوان .والتى قد تتشابه مع اسهالات الكوكسيديا ولكن من خلال الحقل والخبره يتم التفرقه فيما بينهم .

    التهاب الامعاء يودى الى زياده استهلاك الطيور لماء الشرب بشكل واضح ويتجمع الماء فى حويصله الطائر وعند امساك الطائر نجد انه بيرجع كميه من المياه من االفم زى ما يكون بيريل .

    الصفه التشريحيه :

    1- زياده فى سمك جدار الامعاء
    2- طبقه القطيفه والتى توجد فى حاله necrotic enteritis
    3- وجود التهابات وتقرحات باللون الاحمر على الجدار الداخلى للامعاء ومن الممكن تميزها عن الكوكسيديا فى انها ذات شكل سداسى منتظم اما الكوكسيديا توجد فى صوره نقط.
    4- انتفاخات فى شكل هواء فى الامعاء وخصوصا فى الاعورين مع وجود سائل اصفر كريه الرائحه فى الاعورين .

    العلاج والوقايه :
    1- استخدام بعض الادويه فى العلف كمضاد للكلوسترديا مثل اللينكوميسين والزنك باسيتراسين والانراميسن والفيرجينياميسين على الرغم من وجود حظر على استخدام هذه المستحضرات فى العلف كمنشطات للنمو.
    2- الاهتمام بمرض الكوكسيديا والتغلب عليه لانه دائما ما يكون الاصابه بالكلوسترديا تاتى بعض الاصابه بالكوكسيديا.
    3- لهف الطائر على الماء يجعل من ادويه ماء الشرب وسيله ممتازه لعلاج المرض واهما الاموكساسلين والامبسلين والريفاميسين مع استخدام الكولستين مع اى منهم .
    4- الاهتمام بتطهير العنبر جيدا قبل وصول الكتاكيت خصوصا لو ان هناك اى اصابه بالمرض فى الدورات السابقه.
    5- فى حاله الاصابه يتم اعطاء جرعه علاجيه للكوكسيدا كوقايه والعكس صحيح.
    6- اضافه مضادات السموم التىتعالج تاثير السموم البكتيريه للكلوسترديا على الكبد والكلى.
    7- فى حاه زياده فرصه الاصابه خلال الدوره يتم تنزيل جرعه من الديتوكس كل 10 ايام او اسبوع للعمل كمضاد سموم وايضا كوقايه وتقليل الاصابه بالكلوسترديا لما يحتويه من كبريتات نحاس .
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 127
    تاريخ التسجيل : 26/01/2010
    العمر : 42

    رد: كلوسترديا الدواجن

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء يونيو 29, 2010 4:57 pm

    تحياتى ليك بالنسبه للكولستين
    ولا انا احب الكولستين والنيومايسين لاسباب معينه على الرغم من انهم يعملون على البكتيريا سالبه الجرام الكولستين من المضادات الحيويه التى تتميز بانه يمكن استخدامها مع العديد من المضادات الحيويه الاخرى لمضاعفه تاثيرهم مثل :
    1- الكولستين والفلومكوين .
    2- الكولستين والاوكسى تتراسيكلين .
    3- الكولستين مع مجموعه الكينولون مثل الانروفلوكساسين والسيبروفلوكساسين والدانوفلوكساسين وغيرها
    4- الكولستين والدوكسى .
    ويتميز الكولستين بادائه الساحر فى علاج الاسهالات والمشاكل المعويه خصوصا لو كان الميكروب موجود فى الامعاء لان الكولستين جزيئاته كبيره واعتقد انه يعمل فى مكان الاصابه داخل الامعاء ولا يتم امتصاصه فاعتقد ان تاثير على الكلى فى هذه الحاله من وجهه نظرى قد تكون ضعيفه .
    النقطه المتعلقه بالكلوسترديا بعض الاقاويل تقول ان الكولستين يوثر على الميكروب ولا يقتله ولكنه يسهل عمل الاموكساسلين او الامبسلين عليه .
    وشكرا
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 127
    تاريخ التسجيل : 26/01/2010
    العمر : 42

    رد: كلوسترديا الدواجن

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء يونيو 29, 2010 5:03 pm

    بالنسبة لهذا المرض فعلا من الأمراض الهامة في حقل الدواجن مما له تأثير على وزن الطيور و يعتبر أكبر عامل للإصابة بالكوكسيديا أو بالعكس فعند الإصابة بأحدهما فانتظر الأخر إن لم يتم العلاج ... سيكون بحثي عن الألية الإمراضية لهذين المرضين ( الكوكسيديا و التهاب الأمعاء النخري NE disease إن شاء الله و كيفية الوقاية ضدهما
    تم الكلام في أبحاث كثيرة عن هذا المرض و اعتقد حتى نهاية 2008 أن سم ألفا و بيتا هما السمين الأساسيان لحدوث هذا المرض لكنه تبين أن هناك سموم أخرى نفرز من جراثيم الكولستريديا التي تعمل على تخريب خلايا الأمعاء و بالتالي تهئ الفرصة للكوكسيديا أون الأصابة بالكوكسيديا التي تقوم بتخريب الخلايا و الحث على الإفراز الزائد للمخاط و هو وسط ملائم بما يحتويه من بروتينات لنمو و تكاثر جراثيم المطثية.
    أما العلاج الذي ذكرته فعلا مناسب. و فعلا كما ذكرت أن الكولستين من المضادات الحيوية ضعيفة الإمتصاص فعملها يكون في الأمعاء و نسبة امتصاصه لا تتعدى 3% أما أثره على الكليه د. ورد فذلك عند إعطائه حقناً
    يعطى الكولستين أو النيومايسن أو الستربتومايسن كعامل تآذر مع البنسلينات ... و أنا برأيي أن الجراثيم التي في الأمعاء ليست إيجابية الغرام فقط كما نعلم أن جراثيم E.Coli هي أيضا انتهازية و تستغل الوضع من وجود التهاب الأمعاء النخري لتنشط هي الأخرى

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 25, 2017 9:27 am