منتدى ثقافى


    الالتهاب الشعبى المعدى IB

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 127
    تاريخ التسجيل : 26/01/2010
    العمر : 42

    الالتهاب الشعبى المعدى IB

    مُساهمة  Admin في السبت فبراير 13, 2010 3:10 pm

    التهاب القصبات المعدي
    التعريف:
    IB مرض تنفسي حاد شديد السراية يتصف بأعراض تنفسية تتضمن حشرجة شخير ( كخة) وسيلانات أنفية .
    في قطعان الفروج قد يلاحظ صعوبات تنفسية شديدة. وفي قطعان البياض يلاحظ صعوبات تنفسية -انخفاض انتاج البيض وانخفاض في القيمة الإقتصادية للبيض نتيجة التغيرات الحاصلة على مظهر البيضة.
    بعض العترات من هذا الفيروس تسبب إصابة كلوية شديدة وقد تكون مترافقة مع نسبة نفوق مرتفعة.
    الانتشار :
    تعتبر الدجاج بكافة الأعمار حساس للمرض ولكن تكون الشدة مختلفة. يعتبر مرض IB واسع الانتشار عبر العالم، وغالباً ما يلاحظ المرض في الشتاء.
    لمحة تاريخية:
    تم وصف المرض لأول مرة عام 1931 في قطعان الفروج الفتية في أمريكا. ومنذ ذلك الحين المرض معروف حدوثه لدى الفروج والبياض وأمهات الفروج عبر أنحاء العالم.
    استخدمت اللقاحات لتقليل الخسائر في الفروج لأول مرة في الخمسينيات .
    المسبب:
    ينتمي المسبب لعائلة الفيروسات التاجية { كورونا فيروس (CORONAVIRUS)}. وهو فيروس مغلف ،RNA مفرد السلسلة. عموماً الفيروس ضعيف المقاومة حيث يتخرب بسهولة بالمعقمات وأشعة الشمس والحرارة وعوامل بيئية أخرى. الفيروس له القدرة على التحول وتعديل تركيبه الجيني بسرعة وبالتالي هناك عدد هائل من الأنماط المصلية المكتشفة لهذا الفيروس ، مما يجعل من الصعوبة بمكان السيطرة على المرض من خلال التحصين. في أمريكا هناك 3 أنماط مصلية مشهورة وهي : ماساشوتس (Massachusttes)- كونكتيكوت (Connecticut)- أركانساس (Arkansas 99 IB).أما في أوربا يشار للأنماط المصلية بأرقام حسب التصنيف الهولندي مثل (D-274 ,D-212).
    هناك عترات عديدة من الفيروس لها انجذاب نحو الكلى (العترات الكليوية). هذه العترات قد تسبب إصابة كلوية شديدة.هذا الانجذاب نحو النسيج الكلوي ناشئ عن التحو نتيجة الاستخدام الواسع لللقاحات الحية و حيث أن الاستخدام المديد لهذه اللقاحات يزود الأنسجة التنفسية بالحماية ضد اتلفيروس و بالتلي فإن الأنسج الجديدة تكون أكثر حساسية للفيروسات المتحورة و التي أصبحت شائعة في السنوات القليلة الماضية
    انتقال العدوى :
    ينتقل الفيروس بالطيق التنفسي بالقطيرات الرذاذية أثناء السعال أو العطاس من الطيور المصابة إلى الطيور السليمة بسرعة إن انتقال المرض من مزرعة لأخرى يكون ناتج عن حركة الأشخاس و المعدات و العربات الملوثة بالفيروس . بعد الخمج الطيور قد تبقى حاملة للفيروس و تطرحه لعدة أسابيع. لا ينتقل الفيروس عبر البيض .
    الأعراض السريرية - عند الصيصان :
    سيلانات أنفية و مفرزات رغوية من العين. تبدو الصيصان الحديثة خاملة و تميل للتجمع قرب مصادر الحرارة . في القطعان المصابة تلاحظ الأعراض السريرية لدى كل الطيور خلال (36-48) ساعة . يستمر المرض سريريا سبعة أيام . نسبة النفوق عادة منخفضة جدا ما لم تتعقد الاصابة بعوامل أخرى مثل المايكوبلاسما أو انخفاض المناعة العامة للطير , سوء التهوية ...........

    --- عند الدجاج البالغ :
    يمكن ملاحظ الأعراض الآنفة الذكر مع انخفاض انتاج البيض بمعدل (5-10)% لمدة (10-14) يوم عادة . على كل حال إذا وجدت العوامل المسببة لتعقد الاصابة فإن انخفاض الانتاج يكون عاليا بنسبة 50% . يتصف البيض الناتج بقشرة رقيقة غير منتظمة مع تشوهات شكلية و يكون الألبومين مائيا , و فقدان في تصبغ البيض الملون . في الحالات المعقدة الشديدة يحدث التهاب الأكياس الهوائية . الطيور التي تبدي رد فعل شديد بعد التحصين أو بعد خمج حقلي خلال الأسبوعين الأولين من عمرها يحدث عندها تشوه دائم في قناة البيض مما يسبب انخفاض انتاج البيض . حديثا أصبحت العترات الكليوية اكثر شيوعا في قطعان البياض و التي قد تسبب نسبة نفوق عالية أثناء الخمج أو بعده بفترة طويلة بسبب تأذي الكلى الذي يتطور الى احتشاء كلوي .
    الآفات التشريحية :
    تتضمن التهاب خفيف إلى متوسط الشدة للقناة التنفسية العلية , وغالبا ما تتركز الاصابة في الثلث السفلي للرغامى التهاب موضعي يكون في بداية الاصابة مدمم مع افرازات قيحية ومع تطور الاصابة تتحول الى قيحية متجبنة تتجمع عند تفرع الرغامى مسببة انسداد جزئي أو كلي مما يؤدي إلى النفوق نتيجة الاختناق .
    عند تعقد الاصابة يلاحظ التهاب الاكياس الهوائية خصوصا في القطعان الفتية .
    في حال الاصابة بالعترات الكلوية تبدو الكلى شاحبة متضخمة و قد تلاحظ ترسبات املاح اليوريا في نسيج الكلى و الحالبين مما يسبب انسدادهما و الذي يكون واضح من خلال التضخم .
    في الدجاج البياض قد يلاحظ صفار البيض في التجويف البطني و تكون الحويصلات الناضجة في المبيض رخو ة و متشوهة مع اختلاط الزلال مع المح .
    اصابة الصيصان الفتية قد تسبب تطور تحوصل قناة البيض ، حيث تكون هذه القناة بعد النضج ضامرة و متشوهة

    التشخيص:
    الفحوص المصلية و النسيجية :
    الفحوص المصلية لتحديد الاستجابة للفيروس في القطعان المشتبه بها يجب أن تتم بمقارنة عينات مصل مأخوذة من موقعين مختلفين، يتم جمع العينة الأولى عند ظهور المرض سريرياً والثانية يتم أخذها بعد 3.5-4 أسبوع.
    تتضمن الاختبارات المصلية اختبار (ELIZA) ,التعادل المصلي NT,منع التراص الدموي HI.
    يتطلب تأكيد الإصابة عزل وتحديد الفيروس و يتم ذلك بشكل نموذجي في أجنة بيض سليمة (SPF) بعمر 9-11 يوم من التحضين بالحقن ضمن التجويف اللقانقي , و تفحص الأجنة مرتين يوميا بالمصباح الضوئي , كما يؤخذ السائل اللقانقي و يتم اجراء الاختبارات المصلية لتحديد هوية الفيروس .
    لعزل الفيروس من الصيصان المصابة يتم أخذ العينات من الرغامى ، الرئة ,الأكياس الهوائية, الكلى,ولوزتي الأعورين.
    إذا أخذت العينات بعد الأسبوع الأول من الإصابة فإن لوزتي الأعورين والكلى هي المواقع المفضلة لأخذ العينات.
    تم تصنيف الفيروس بشكل تقليدي من خلال اختبار التعادل المصلي. أما حديثاً فتم الاستعانة بتقنية
    (PCR) أو تقنية نسخ جزء من طول البوليميراز (RFLP).
    تساعد الآفات المتشكلة في الأجنة في التشخيص حيث تفحص الأجنة المصابة في اليوم السابع من الحقن حيث تكون ضامرة ومشوهة ويلاحظ ترسب أملاح اليوريا في الكلى , وتكون الأغشية اللقانقية والأمنيوسية سميكة وملتصقة بالجنين وهذه الأجنة لن تفقس.
    السيطرة والتحكم:
    تتم الوقاية المحكمة من المرض من خلال برامج الأمن الحيوي المحكمة . وكخط دفاعي ثاني يجب تحصين الطيور في المناطق التي تعاني من المرض بلقاحات حية معدلة من أجل حمايتها.إن تعدد الأنماط المصلية المكتشفة حقليا أدى إلى تحدٍ في إعطاء برنامج تحصين فعال لذلك من الضروري تحديد الأنماط المصلية الشائعة في المنطقة . في امريكا الشمالية الأنماط المصلية شائعة الاستخدام في معظم برامج التحصين هي العترات السابق الذكر نفسها . هذه الأنماط المصلية متوفرة بشكل لقاحات حية و لقاحات معطلة . الأنماط المصلية الهامة محليا (مثل عترة كاليفورنيا ) متوفرة بشكل لقاحات ميتة . اللقاحات المتعددة و التي تحتوي على عدة عترات متوفرة أيضا .
    اللقاحــــــــات :
    تتضمن برامج التحصين في الفروج استخدام لقاحات حية مضعفة, بينما في البياض فيعطى عادة سلسلة من اللقاحات الحية مع الزيادة التدريجية في فعالية الطريقة التي يتم التحصين بها ( نبدأ بالماء و مع تقدم العمر تعطى اللقاحات رشا ) و كذلك نراعي اختيار العترات فنبدأ بالأكثر إضعافا ثم الأقل ( الأول H120 و الثاني H52 ) .
    في الأمهات يتبع برنامج مشابه غالبا لكن قبل الانتاج يعطى لقاح معطل لتحفيز انتاج الأجسام المناعية حيث أن هذا اللقاح يعطي أعلى مستويات من الأجسام المضادة الدائرة في الدم .
    اللقاحات الحية تعطي مستويات أعلى من الـ IgA مما يوفر حماية موضعية للأغشية المخاطية .
    هناك حوالي 12 نوع مصلي تم عزله في العالم ولكن التحصين بأحد هذه الأنماط يحمي جزئيا من الاصابة بنوع مصلي آخر لأن المناعة التصالبية بينها غير قوية .

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 22, 2017 5:22 pm